زغلول النجار

74

من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم

الدكتور زغلول النجار : نعم . فلاحظنا أولا أنه برسم خرائط للحرارة تحت القشرة الأرضية ، أن أعلى حرارة في العالم على الإطلاق تحت الحجاز ، والحرارة تزداد لو رقت القشرة ، ولكن وجدنا سمك القشرة في الجزيرة العربية عاديا ، وهذا من نعم الله - سبحانه وتعالى - التشابه الشديد بين طبيعة صحراء الحجاز الغربية أو السلسلة الغربية وبين صحراء مصر ؛ لأن البحر الأحمر عبارة عن صدع فصل الجزيرة العربية عن قارة إفريقيا وكانتا قطعة واحدة ، وباب المندب يتسع بمعدل 1 سم : 3 سم كل سنة . ولاحظنا أن هذه الحرارة كرامة لهذه المنطقة ، لأن الحرارة العالية تمتص الهزات الزلزالية الناتجة عن انفتاح البحر الأحمر فلا تدمر هذه المباني والمنشآت على هذه الأرض المباركة . ففكرنا في الاستفادة من هذه الطاقة ، بمعنى إذا حفرنا بئرين متجاورتين وأوصلناهما بحفر بيني ، وأدخلنا ماء البحر في إحدى البئرين سيخرج من البئر الأخرى على هيئة بخار شديد الحرارة ، يمكن أن نستفيد منه في تشغيل التوربينات وتوليد كهرباء بتكلفة رخيصة للغاية ، ثم يتكثف هذا الماء على هيئة ماء عذب ، يمكن أن يستخدم في الصناعة والزراعة وفي مستلزمات البيوت وإلى آخره . . . وخاصة أن مناطقنا تفتقر كثيرا إلى الماء ، والأزمة القادمة في العالم ستكون أزمة مياه ، وخاصة في العالم العربي ، أزمة مياه حقيقية . وأنا فكرت . . . الأستاذ أحمد فراج : سيادتك الذي فكرت في هذه الفكرة ؟ الدكتور زغلول النجار : نعم . فكرت في أن التشابه الكبير بين غرب الجزيرة العربية وشرق مصر على ساحل البحر الأحمر ، إذا نفذنا هذه الفكرة - بمعنى الاستفادة من الحرارة الأرضية في توليد الكهرباء - في مصر كما نحاول تطبيقها الآن في السعودية ، وقد أقمنا ندوة